تربويات بريس : المنهج المعتمد في مؤلف ظاهرة الشعر الحديث
المنهج المعتمد في الفصل الأول
المنهج المعتمد في الفصل الثاني
اعتمد المجاطي في مقاربته الدقيقة لتجربتي الغربة والضياع، منهجا تکامليا واضحا يمتح من خلفيات منهجيةٍ متعددة. فهناك أولا المنهج الموضوعاتي، حيث ركّز الناقد على رصد موضوعاتِ الغربة ومظاهرها في الشعر الحديث. كالغربة في الكون والغربة في الكلمة والمدينة والحب على سبيل المثال… وهناك أيضا المنهج التاريخي-الاجتماعي، والذي يظهر من خلال إشارة الكاتب إلى جملة العوامل التاريخية والاجتماعية. التي فجرت تجربة الغربة والضياع في الشعر الحديث، مثل الهزيمة وأثار النكبة على المجتمع… كما اعتمد معطيات المنهج النفسي، حينما ربط بين الإحساس بالغربة والضياع وبين الشك. الذي خيم على النفوس بعد النكبة، وتفاعل الذات الشاعرة مع هذا الواقع المتردي.
المنهج المعتمد في الفصل الثالث
اعتمد المجاطي في مقاربته لتجربتي الحياة والموت منهجا تکامليا، يمتح من خلفيات منهجية متعددة. فهناك المنهج الموضوعاتي: ويتمظهر أساسا من خلال استخلاصه التام لموضوعات الحياة والموت المهيمنة والمتواترة بجلاء في الشعر العربي الحديث. كما حضر بكل وضوح المنهج التاريخِي_الاجتماعي، وذلك منْ خلال ربطِه بشكل مباشر بین تجربتي الحياة والموت عند شعراء الحداثة أساسا، وبين الواقع العربي الذي كان يعاني السقوطَ والدمارَ والتخلف في مرحلة تاريخية واجتماعية محددة هي مرحلة ما بعد النكبة. إلى جانب المنهج النفسي حينما ربط المجاطي بين تجربة الحياة والموت وبين المعاناة. التي ولّدها الواقع المتردي في نفسية هؤلاء الشعراء، خاصة عند حديثه عن خليل حاوي. الذي تمحورت التجربة عنده حول معاناة الحياة والموت. كما وظف المنهج الأسطوري في الوقوف عند اللاشعور الجمعي، وتفكيك مجموعة من الرموز والأساطير في قصائد الشعراء التموزيين.
المنهج المعتمد في الفصل الرابع
اعتمد المجاطي في مقاربته للشكل الجديد لدى شعراء الحداثة منهجا تكامليا، يمتح بشكل واضح من خلفيات منهجية متعددة. فهناك المنهج الفني: ويظهر من خلال تركيز الناقد على الجانب الفني المحض للقصيدة الشعرية الحديثة، وذلك بالوقوف عند المظاهر الشكلية (كاللغة والصورة والموسيقى). وقد تتبع بدقة مظاهر تحولها عبر الزمن، ومن خلال تجربة بعض الشعراء من خلال المنهج التاريخي. وأخيرا المنهج البنيوي الذي يحضر في سياق دراسة المجاطي لنماذج شعرية حديثة. من خلال بنياتها ومستوياتها الداخلية (البنية اللغوية، البنية الإيقاعية…).
فريق تربويات بريس يشكركم على حسن المتابعة والاهتمام.

إرسال تعليق