تربويات بريس : التربية الدامجة في المغرب : تعريفها، مبادئها ثم سياقها القانوني والتشريعي
تعريف التربية الدامجة :
التربية الدامجة هي نهج تربوي يهدف إلى دمج جميع الأطفال، بما في ذلك الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في بيئة تعليمية واحدة. يركز هذا النهج على توفير فرص متساوية للتعلم والنمو، ويعزز من قيم التنوع والشمولية.
مبادئ التربية الدامجة :
1. **الشمولية**: يجب أن تشمل التربية الدامجة جميع الأطفال، بغض النظر عن قدراتهم أو احتياجاتهم الخاصة.
2. **التكيف**: يتطلب هذا النهج تعديل المناهج والطرق التعليمية لتلبية احتياجات جميع الطلاب.
3. **المشاركة**: يشجع على مشاركة جميع الأطفال في الأنشطة التعليمية والاجتماعية.
4. **الدعم**: توفير الدعم اللازم للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال خدمات إضافية مثل الدعم النفسي والتعليمي.
5. **التعاون**: يتطلب العمل المشترك بين المعلمين، الأسر، والمجتمع لضمان نجاح التربية الدامجة.
السياق القانوني والتشريعي في المغرب :
في المغرب، تم تعزيز التربية الدامجة من خلال عدة قوانين ومبادرات:
1. **الدستور المغربي**: ينص على حق جميع المواطنين في التعليم، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة.
2. **الاستراتيجية الوطنية للتربية والتكوين**: تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز الشمولية.
3. **القانون الإطار رقم 51.17**: يهدف إلى إصلاح التعليم ويشمل مبادئ التربية الدامجة.
4. **المخطط الوطني للطفولة**: يركز على حقوق الأطفال ويعزز من إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في النظام التعليمي.
5. **المبادرات المحلية**: هناك العديد من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز التربية الدامجة على المستوى المحلي، مثل إنشاء مدارس دامجة وتدريب المعلمين.
تعتبر التربية الدامجة في المغرب خطوة هامة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حقوق جميع الأطفال في التعليم.
فريق تربويات بريس يشكركم على حسن متابعتكم
تابعوا آخر المستجدات

إرسال تعليق